عاينت " هبة بريس" مساء أمس السبت بالمستشفى الإقليمي بمدينة "سيدي قاسم" حالة فتاة في عقدها الثاني قدمت إلى المستشفى على متن سيارة الإسعاف بعد أن أغمي عليها بسبب تسرب للغاز من إحدى القنينات وهي في حالة الاستحمام، الفتاة التي تم معاينتها من قبل "هبة بريس" والتي كانت في حالة حرجة جداَّ ظلت على سريرها فترة طويلة تصارع صدرها عساها تروي ضمأها من بعض التنفس، فيما ظلت أسرتها في حالة شرود وهم ملتحقون حولها في انتظار المساعدة من قبل الممرضين، قبل أن يأخذ المبادرة أحد أفراد أسرتها الذي بدأ يتجول في قاعات المشفى حوالي 20 دقيقة علّه يظفر بجهاز للتنفس دون جدوى، ليقرر بعد أن باءت محاولته بالفشل سحب إحدى الأسرة المتحركة ليقرر نقل قريبته إلى مستشفى خاص وهو في حالة غضب، قبل أن يتدارك أحد حراس الأمن الموقف حاثّاَ إيّاه العدول عن ذلك واعدا إيّاه بجلب إحدى الصيرومات من إحدى المريضات ؟؟
وهو ماتم فعلا حيث قام " حارس الأمن " وفي غياب تام للمرضين - باستثناء واحد منهم، وطبيبة تؤدي مهامها على مضض مقرف - بالاستعانة " مؤقتا " بصيروم إحدى المريضات ليتم به إنقاذ الفتاة في اللحظات الأخيرة بعد أن بدت عليها حالة إرهاق وتعب حادّة للغاية جعلت المتحلقين حولها يشكون في عودتها للحياة..
من نافلة القول أن نذكر بأن المستشفى الإقليمي بمدينة سيدي قاسم والذي يغطي حوالي 692.239 مواطن بحسب آخر إحصاء للمدينة، يعيش حالة من التعاسة والبؤس وقلّة الأطر والنقص الحاد للوازم والمعدات الطبية الضرورية، كل ذلك في عهد حكومة بـــ 39 وزيرا، ولكل وزير حاشيةٌ وخدمٌ وحشمٌ وسياراتٌ فارهةٌ وقائمة تعويضات إلى ما لا نهاية.. ؟؟
تجدر الإشارة إلى أن "هبة بريس" عاينت خلال ذات الواقعة المستشفى الإقليمي وهو خالٍ تماماً من الأطر الطبية باستثناء طبيبة وممرض واحد وبعض الفتيات اللواتي يتدربن في إطار الهلا الأحمر المغربي.
ولنا عودة ثانية وثالثة ورابعة.. حول مستشفى سيدي قاسم البئيس.
" لِيكْ يا شَعْبي دَقّةْ ورَا دقَّةْ وشْكُونْ إِحَدْ البَاسْ "
وهو ماتم فعلا حيث قام " حارس الأمن " وفي غياب تام للمرضين - باستثناء واحد منهم، وطبيبة تؤدي مهامها على مضض مقرف - بالاستعانة " مؤقتا " بصيروم إحدى المريضات ليتم به إنقاذ الفتاة في اللحظات الأخيرة بعد أن بدت عليها حالة إرهاق وتعب حادّة للغاية جعلت المتحلقين حولها يشكون في عودتها للحياة..
من نافلة القول أن نذكر بأن المستشفى الإقليمي بمدينة سيدي قاسم والذي يغطي حوالي 692.239 مواطن بحسب آخر إحصاء للمدينة، يعيش حالة من التعاسة والبؤس وقلّة الأطر والنقص الحاد للوازم والمعدات الطبية الضرورية، كل ذلك في عهد حكومة بـــ 39 وزيرا، ولكل وزير حاشيةٌ وخدمٌ وحشمٌ وسياراتٌ فارهةٌ وقائمة تعويضات إلى ما لا نهاية.. ؟؟
تجدر الإشارة إلى أن "هبة بريس" عاينت خلال ذات الواقعة المستشفى الإقليمي وهو خالٍ تماماً من الأطر الطبية باستثناء طبيبة وممرض واحد وبعض الفتيات اللواتي يتدربن في إطار الهلا الأحمر المغربي.
ولنا عودة ثانية وثالثة ورابعة.. حول مستشفى سيدي قاسم البئيس.
" لِيكْ يا شَعْبي دَقّةْ ورَا دقَّةْ وشْكُونْ إِحَدْ البَاسْ "
